درس في الكلية الملكية للفنون مع زميله ديفيد هوكني
يقول مايكل كيد إنه يميل إلى «التفكير من منظور الأرقام». فهو مفتون بـ«الأنماط والرياضيات، وشاعرية ما لا يمكن فك رموزه». ويُظهر فن كيد المعاصر استمتاعه المميز بما يسميه «اللعب بوجهات النظر المختلفة — لإعطاء انطباع بالواقع، مع الحفاظ على البساطة».
وبالرغم من أن أعمال مايكل هي بالطبع فريدة من نوعها بشكل جريء، فربما يكون انبهار الفنان بألفريد هيتشكوك هو الذي أرسى الأساس لأعماله. يقول مايكل: "أحب الشعور الغريب والغريب الأطوار الذي ينتابك في أفلامه، شيء شرير أو غامض يساعد على دفع الحبكة إلى الأمام. أحب اللعب بالمنظورات المختلفة - الأمر لا يتعلق بالمنظورات، بل يتعلق أكثر بالإدراك، أي الطريقة التي ترى بها الأشياء بدلاً من الطريقة التي ينبغي أن تكون عليها".
المعارض
تطورت مجموعة رونا للفنانين من معرض رونا في مايفير (1985-2009). خلال الفترة من 1998 إلى 2009، عرض مايكل كيد أعماله بانتظام مع المجموعة وأقام معارضه الفردية الخاصة.
2007 ”Great Gardens Revisited“، معرض رونا
2006 ”Reflections - A Parallel World“، معرض براين سينفيلد
2005 ”مايكل كيد في نيويورك“، معرض رونا
2004 فنان مدعو في معرض ”Discerning Eye“
2004 ”مايكل كيد في نيويورك“، معرض رونا
2003 ”ألغاز الحدائق“، معرض براين سينفيلد
2002 ”قلاع بويلاك“، معرض رونا
2000 ”عبقرية القصر“، معرض رونا
2001 ”على الواجهة البحرية“، معرض رونا
1999 ”عبقرية المكان“، معرض رونا
1997 ”الحدائق الإنجليزية“، معرض رونا

