تُطلق العنان لقوة الألوان والأشكال، حيث تمزج مشاهدها الداخلية ولوحاتها للطبيعة الصامتة بين الطابع الغريب والروعة
لم تتلقَ نانسي ديلويس أي تعليم فني رسمي، وهي ترسم بشكل عفوي. وعلى غرار بيير بونار، أحد الفنانين الذين أثروا بشكل كبير في أعمالها، تولي نانسي أهمية أكبر للأجواء المحيطة على حساب الرسم. فهي ترسم مباشرة على لوحاتها دون أي رسومات تمهيدية، وتتميز أعمالها بوفرة الضوء والألوان الزاهية. تحتفي نانسي بدور المرأة باعتبارها روح المنزل، سواء كانت تغسل أو تعمل في المطبخ أو تخيط، كل ذلك في جو من السلام واللطف والجمال.

