أحد أكثر الفنانين البريطانيين الأحياء تأثيراً
ديفيد هوكني هو رسام ورسام تخطيطي ومصمم مسرحي ومصور بريطاني. ولد في برادفورد، إنجلترا، وهو أحد المساهمين المهمين في حركة الفن الشعبي في الستينيات. في استطلاع أجرته الأكاديمية الملكية للفنون عام 2011 على أكثر من 1000 فنان بريطاني، تم اختيار هوكني كأكثر الفنانين البريطانيين تأثيرًا على الإطلاق. يواصل هوكني الرسم والعرض، ويدافع عن تمويل الفنون.
منذ صغره، كان هوكني يحب الكتب ويهتم بالفن، وكان معجبًا ببيكاسو وماتيس وفراغونارد. شجع والداه استكشاف ابنهما الفني، ومنحاه الحرية في الرسم والتخيل.
التحق هوكني بالكلية الملكية للفنون في لندن، قبل أن ينتقل إلى لوس أنجلوس في الستينيات. هناك، رسم لوحاته الشهيرة للمسابح. بحلول السبعينيات، كان هوكني قد تخلى عن الرسم تقريبًا لصالح مشاريع تتعلق بالتصوير الفوتوغرافي والطباعة الحجرية وتصميم الديكورات والأزياء للباليه والأوبرا والمسرح.
في أواخر الثمانينيات، عاد هوكني إلى الرسم، وركز بشكل أساسي على رسم المناظر البحرية والزهور وصور أحبائه. كما بدأ في دمج التكنولوجيا في فنه، حيث أنتج أول مطبوعاته المنزلية على آلة تصوير في عام 1986. أصبح الجمع بين الفن والتكنولوجيا شغفًا مستمرًا؛ فقد استخدم أجهزة الفاكس الليزرية والطابعات الليزرية في عام 1990، وفي عام 2009 بدأ في استخدام تطبيق Brushes على أجهزة iPhone وiPad لإنشاء لوحات. عرضت معرضًا أقيم في عام 2011 في المتحف الملكي في أونتاريو 100 لوحة من هذه اللوحات.
التعليم والتدريس
1966-67 منصب تدريسي في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس وبركلي
1965 منصب تدريسي في جامعة كولورادو
1964 منصب تدريسي في جامعة أيوا
1959-62 الكلية الملكية للفنون
1953-57 كلية برادفورد للفنون
الجوائز
للاطلاع على القائمة الكاملة للجوائز التي حصل عليها ديفيد هوكني، يرجى زيارة:

