أحد أبرز فناني الرسم بالألوان المائية
كان السير ويليام راسل فلينت (RA ROI) فنانًا ورسامًا اسكتلنديًا، اشتهر بكونه رسامًا بالألوان المائية يتمتع بمهارة فنية فائقة. كما عمل في مجال الرسم الزيتي والرسم بالتمبرا والطباعة الفنية، حيث أنتج العديد من اللوحات المحفورة بالحفر والرسم بالحفر الجاف. ويمكن القول إن راسل فلينت كان أبرز رسامي الألوان المائية البريطانيين في القرن العشرين. في عام 1962، أقام فلينت معرضًا لأعماله في صالات العرض ”ديبلوما غاليريز“ في الأكاديمية الملكية، وهو شرف لم يحظ به سوى خمسة أعضاء آخرين في الأكاديمية الملكية. وقد نال إشادة عالمية بصفته فنانًا يتمتع برشاقة أنثوية، وذلك بفضل لوحاته التي تصور الغجر وراقصات الفلامنكو والجميلات العاريات أو شبه العاريات. كما رسم لسنوات عديدة المناظر الطبيعية البرية والبحرية في إنجلترا واسكتلندا، وسافر إلى الخارج، حيث رسم في سويسرا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا.

